البغدادي
78
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وأبكيكما طول الحياة وما الذي * . . . . . . . . . . . . . البيت قال ياقوت « راوند : بليدة قرب قاشان وأصفهان ، قال حمزة : أصلها راهاوند ، ومعناها الخير المضاعف . قال بعضهم : وراوند مدينة بالموصل قديمة بناها راوند الأكبر بن بيوراسف « 1 » الضحاك » . انتهى . و « خزاق » : بضم الخاء وبالزاي « 2 » المعجمتين وآخره قاف : موضع في سواد أصفهان . كذا في المعجم لأبي عبيد ؛ وأنشد هذا البيت . ورأيت في هامشة بخط من يوثق به : خزاق اسم قرية من قرى راوند من أعمال أصفهان . و « الجثا » بضم الجيم وبالثاء المثلثة : جمع جثوة مثلثة الجيم ، وهي الحجارة المجموعة ، والجسد . والدّهقان معرّب دهجان « 3 » ومعناه رئيس القرية ؛ وفي القاموس : « الدهقان » بالكسر والضم زعيم فلّاحي العجم ، ورئيس الإقليم ، معرّب . وقوله « ألم تعلما مالي . . إلخ » ما : نافية ، قال ابن جني في إعراب الحماسة : « استعملها بعد العلم وهي مقتضية لمفعوليها لما دخلها من معنى القسم ، فكأنه قال : والله مالي براوند من صديق غيركما وجاز استعمال العلم في موضع القسم من حيث كانا مثبتين مؤكّدين » انتهى . و « قس بن ساعدة » « 4 » إياديّ بكسر الهمزة ، وإياد : حيّ من معدّ بن عدنان . قال الذهبيّ : قس بن ساعدة أورده ابن شاهين وعبدان في الصحابة . وكذلك قال ابن حجر في الإصابة : ذكره أبو علي بن السكن وابن شاهين وعبدان المروزيّ وأبو موسى في الصحابة ، وصرّح ابن السكن بأنه مات قبل البعثة . وفي سيرة ابن سيّد الناس « 5 » بسنده إلى ابن عباس قال : قدم الجارود بن عبد الله ، وكان سيّدا في قومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : والذي بعثك بالحقّ
--> ( 1 ) في طبعة بولاق : " هراسف " . وفي النسخة الشنقيطية : " شراسف " . قال الميمني في حاشية الطبعة السلفية 2 / 77 : " والصواب كما في معجم البلدان ( بيوراسف ) ؛ وأصله بالفارسية بيور أسب " . ( 2 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " والزاي " . وهي تحريف ، والتصويب من الطبعة السلفية للأستاذ أحمد تيمور باشا . ( 3 ) أصله بالفارسية " دهكان " بالكاف الفارسية كما جاء في معجم استبنجاس ص 549 . ( 4 ) انظر في ترجمته الأغاني 15 / 246 ؛ وكتاب المعمرين ص 87 . ( 5 ) سيرة ابن سيد الناس 1 / 69 .